هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر إلياس أبو شبكة من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| رَحِمَ الْأُمُّ لَعْنَةٌ أَنْتَ مِنْهُ | فِي دِمَائِي كَانَتْ وَفِي أَعْرَاقِي |

| أَمْ عُقَابٌ لِمَا تَسْحَقُ مِنْ حُ | بِيَ فِي لَذَّتِي وَفِي أَشْوَاقِي |

| لَمْ أَكُنْ أَحْسَبُ الْحَيَاَةَ إِذَا مَا | أَحْرَقَتْنِي أَحْلَامِي بِفِرَاقِ |

| فَأَنَا الْيَوْمَ لَا أَرَى غَيْرَ هَذَا الْ | مَوْتِ حِلْمًا يَلُوحُ فِي الْآفَاقِ |

| يَا أُمِّيَّ يَا أَمَّ كَيْفٍ تُرجَى | مِنكَ يَوْمًا حَيَاَةُ الْعُشَّاقِ |

| إِنَّمَا الْمَوْتُ غَايَةُ كُلِّ حَيٍّ | وَهيَ حَقٌّ لِكُلِّ مُشتَاقِ |

| لَا تَهْوَيَنْ أَنْ تَعِيشِي طَوِيلَا | وَأَنَا لَسْتُ أَوَّلَ الْعُشَّاقِ |

| هَكَذَا الْحُبُّ لَيْسَ فِيهِ رَجَاءٌ | لَيْسَ فِيهِ رَجَاءٌ لِلْقَاءِ |

| كُلَّ يَوْمٍ أَرَاهُ مِنْكَ بَعِيدًا | مُسْتَحِيلًا عَلَى النَّوَى وَالْمَآقِي |

| لَسْتُ أَدْرِي أَأَنْتِ رُوحِي أَمْ | وَجْهُكَ الْمَلِيحُ أَمْ ذَاكَ مُلَاقُ |

| سَوْفَ أَجْزِي عَنْ هَوَاكِ بِعَفْوٍ | وَعَنِ الذَّنْبِ كُلِّهِ بِالتَّلَاَقِي |

| إِنَّهُ لَوْ مَلَكْتَ نَفْسِي قَلِيلًا | كُنْتُ أَسْطِيعُهَا عَلَى الْأَعْنَاقِ |

| لَكَ عِنْدِي حُقُوقٌ فَوْقَ حَقِّي | وَسَوَاءٌ قُبِلْتُ أَوْ لَمْ تَقَ بَاقِي |

1 Comments