هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا تَعْذِلِ الْمُشْتَاقُ فِي أَشْوَاقِهِ | حَتَّى يَكُونَ حَشَاكَ فِي أَحْشَائِهِ |

| إِنَّ الْقَتِيلَ مُضَرَّجًا بِدُمُوعِهِ | مِثلُ الْقَتِيلِ مُضَرَّجًا بِدِمَائِهِ |

| وَإِذَا أَصَابَ الْقَلْبَ سَهْمُ لِحَاظِهِ | أَيْقَنْتَ أَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِقَاتِمَهْ |

| يَا قَلْبُ وَيْحَكَ مَا الذِّي أَبْكَاكَ مِنْ | دَمْعِي عَلَيْكَ وَلَا دُمُوعِي مِنْ بَهَائِهْ |

| لَوْ كَانَ يُنْصِفُنِي الْعَذُولُ لَمَا رَأَى | مَا بِي مِنَ الْوَجْدِ الْمُبَرِّحِ وَالْهَوَى |

| لَمْ أَنْسَ إِذْ وَدَّعَتْكَ يَوْمَ وَدَاعِنَا | شَمْسًا تَغَيَّبُ فِي سَوَادِ سَمَائِهِ |

| وَكَأَنَّهَا شَمْسُ النَّهَارِ إِذَا بَدَتْ | أَوْ أَنَّهَا قَمَرُ السَّمَاءِ إِذَا دَنَا |

| فَوَدِدتُ لَوْ أَنِّي قَضَيْتُ لُبَانَةً | مِن وَصلِهَا أَوْ مِتُّ قَبلَ فِرَاقِهِ |

| لَكِنْ شَجَانِي أَنَّنِي لَمْ آتُهَا | وَأَرَى صُدُودَكَ مِثْلَ هَجْرِ مَائِهِ |

| وَلَوَ اَنَّنِي مَلَّكْتُ رُقِّي كُلَّهُ | لَأَخَذتُ مِنهَا بَعضَ مَا أَعطَيْتُهُ |

| قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّهُ سَيَمْنَعُنِي | عَنْهُ خَيَالُكَ أَنْ يَزُورَ خَيَالُهُ |

#قلب #قمر

1 تبصرے