في "موال في عشية عرارية"، يستعرض فوزي البكري مشاعره المتنوعة تجاه الحياة، الحب، والمرارة.

يتحدث عن الكفن الذي يمكن أن يكون جميلا ومليء بالحياة ("خمّارات عمّان") ولكنه أيضا قاتل ومدمر.

يعكس هذا التوتر بين الجمال والخطر صراع داخليا عميقا.

البكري يستخدم اللغة بشكل بارع لخلق صورتين متقابلتين: الخمر التي هي مصدر للفرح والسعادة ولكنها ايضا تحمل الألم والحرمان.

كما أنه يمزج بين الواقع والحلم بطريقة مثيرة للإعجاب.

لاحظ كيف يقول: "أم الكبائر صغرى في زجاجتها / لكنَّها في سماء الرأس نجمان".

هنا، يصور الخمر كمصدر للأمل والنور رغم أنها تعتبر كبيرة من الذنوب.

وفي نهاية القصيدة، يقدم لنا صورة مؤلمة عن القدس حيث يقول: "تكاد من الٓمٓ [١](https://quran.

com/2/1) تهوي بصخرتها / وليس يحنو على آلامها حاني".

إنه دعوة للتفكير والتأمل حول وضع المدينة المقدسة.

وماذا عنكم؟

ما أكثر ما أثار انتباهكم في هذه القصيدة؟

هل وجدت نفسها تعبر عن بعض جوانب حياتكم الخاصة؟

#وليس #القدس

1 Comments