أمام عينيهِ البحرُ يمدُّ أجنحته بلا نهايةٍ، بينما ترسم الشمس خطوطًا ذهبيةً على سطحه الهادئ كأنها رسائلٌ سرية بين السماء والأرض.

الشاعر هنا يتأمَّل هذا اللقاءَ الصامت الذي يحدث كل يوم عند الأفق حيث يلتقي الماء بالنور ليخلق لحظة سحرية.

هناك شيء عميق وحميم في وصف الطبيعة بهذه الطريقة التي تبدو وكأن الكلمات نفسها تنبض بالحياة وتتنفس مع نبض الرياح ومع تقلب الأمواج.

إنه دعوة لتلك اللحظات التأملية الصغيرة لكن المؤثرة والتي غالبًا ما تمر مرور الكرام وسط صخب الحياة اليومية.

هل شعرت مرة بهذا الهدوء المطلق أمام جمال الطبيعة؟

وماذا يعني لك ذلك يا ترى؟

#اللقاء #عميق

1 Comments