تميم الفاطمي يقدم لنا في قصيدته "وأسود يحكي الليل نقبة لونه" صورة جميلة عن الليل وأسراره.

القصيدة ترسم لنا لوحة من التفاصيل الصغيرة التي تحكي قصة الليل بكل جمالها وغموضها.

يبدو أن الشاعر يرى في الليل وسيلة للتفكير والتأمل، حيث يتحدث عن الأسود كرمز للغموض والأمل الذي يملأ كل شبر من الليل.

النبرة هادئة وعميقة، تدعونا للتوقف والتفكير في الأشياء الصغيرة التي تحيط بنا.

القصيدة تتركنا بشعور مميز بالسكينة والتأمل، كأننا نرى الليل من زاوية مختلفة، زاوية تميم الفاطمي.

ما هي التفاصيل الصغيرة التي تجعلكم تشعرون بالسكينة في الليل؟

1 Comments