هذه قصيدة عن موضوع الغزل بأسلوب الشاعر قيس بن الملوح من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِذَا ذُكِرَتْ لَيْلَى عَقَلْتُ وَرَاجَعَتْ | رَوَائِعَ قَلْبِي مِنْ هَوَى مُتَشَعِّبِ |

| وَقَالُوا صَحِيحٌ مَا بِهِ طَيْفُ جَنَّةٍ | وَلَاَ الْهَمُّ إِلَّا بِافْتِرَاءِ التَّكَذُّبِ |

| فَقُلْتُ لَهُمْ لَاَ وَالذِّي خَلَقَ الْهَوَى | وَمَنْ هُوَ فِي الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ مُذْهَبِ |

| لَقَدْ طَالَ هَذَا اللَّيْلُ حَتَّى كَأَنَّمَا | تَخَلَّلَ أَجْفَانِي خَيَالَ الْمَغْرِبِ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى مَوْعِدٍ أَوْ نَلتَقِي بَعدَ مَغرِبِ |

| فَنُصبِحُ مِثلَ الظَّاعِنِينَ عَشِيَّةً | وَنُصبِحُ مِثلَ الْعَاشِقِ الْمُتَرَقِّبِ |

| أَلَاَ يَا خَلِيلَيَّ عُوَجًا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا | عَلَى طَلَلٍ بِالْبَيْضَاءِ لَمْ يَتَغَرَّبِ |

| لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَى بِطَيْفِكِ سَاعَةً | فَتَقْضِي لُبَانَاتِي التِّي كُنْتَ تَأْبَى |

| سَقَى اللَّهُ أَكنَافَ الْحِمَى كُلَّ لَيْلَةٍ | بِدَمعِ مُلِثٍّ وَاكِفٍ مُتَصَبِّبِ |

| وَسَقْيًا لِأَيَّامٍ لَنَا وَلَيَالِيًا | بِأَكنَافِ رَامَةَ وَالْغُمَيْمِ وَعَثرِبِ |

| وَأَوْقَاتُ وَصْلٍ قَدْ تَقَضَّتْ بِقُرْبِهِمْ | وَمَا كَانَ أَحْلَى عَيْشِنَا الْمُتَقَلِّبِ |

#واكف #لأيام #بقافية #أجفاني #المغرب

1 Comments