هذه قصيدة عن موضوع الحياة والزهد بأسلوب الشاعر ابو العتاهية من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَعَمْرُكَ مَا الدُّنْيَا بِدَارِ بَقَاءٍ | كَفَاكَ بِدَارِ الْمَوْتِ دَارَ فَنَاءِ |

| فَلَا تَعْشَقِ الدُّنْيَا أُخَيَّ فَإِنَّمَا | تَرَى عَاشِقَ الدُّنْيَا بِجُهْدِ بَلَاَءِ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ أَبْلَى عِبَادَهُ | وَأَبْقَى لَهُمْ فِي كُلِّ حَيٍّ عَنَاءَ |

| وَأَنَّ الذِّي يَبْقَى مِنَ النَّاسِ لَاَ | يَكُونُ لَهُ إِلَاَّ الْخُلُودُ بَقَاءَ |

| رَأَيْتُ الْمَنَايَا قَدْ قَطَعْنَ نِيَاطَهَا | بِكُلِّ طَوِيلِ السَّاعِدَيْنِ هَبَاءِ |

| إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَأْمَنْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّدَى | وَلَمْ يَدْرِ مَا يَأْتِي وَمَا يَذَرُ الدَّاءُ |

| تَعَرَّضَ لِلْمَوْتِ الزُّؤَامِ وَلَم يَكُن | لَهُ قَبلَ يَوْمِ الْمَوْتِ ذَاكَ رَجَاءُ |

| وَمَا هُوَ إِلَّا مَوْقِفٌ بَعدَ مَوْقِفٍ | يُقَضَّى بِهِ لِلْمَرءِ خَيْرُ جَزَاءِ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى الْيَوْمَ صَاحِبًا | يُعُدُّ لَيَالِيهِ الطِّوَالَ خَلَاَءَ |

| وَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ أَوْ أَمُوتُ بِدَائِي |

| كَأَنِّي وَقَد غَنِيْتُ عَنِ النَّاسِ كُلِّهِمُ | سُقَيْتُ بِكَاسَاتِ الْمَنِيَّةِ كَأْسَ مَاءِ |

| وَلَوْ أَنَّنِي خُيِّرتُ بَيْنَ لِقَاءِهِم | لَأَلفَيْتُ خَيْرًا مِنهُمُ وَأَشَاءَ |

#ترى #خير #لقاءهم

1 Comments