في ليلة هادئة، ينساب فيها الحب كالنسيم العليل، يتذكر الشاعر شهاب الدين التلعفري لقاءً سريًا لا ينسى.

القصيدة تعبير عن ذلك اللقاء المميز الذي يجمع بين الحبيبين في غفلة من العيون المراقبة والحسود.

الشاعر يصف اللحظة بنعومة ودقة، حيث يضم غصنًا هيفًا مترنحًا من بانه المقدود، ويلثم ثغرًا يشبه اللؤلؤ المنضود.

هناك صمت يتحدث أكثر من الكلمات، ونطق مخانق تشكو من العقود التي تعتصر القلب.

القصيدة تجمع بين الرومانسية والتوتر الداخلي، حيث ينتقل الشاعر بين المشاعر العميقة والصور الجميلة التي تعبر عن الحب المكبوت.

اللغة ناعمة وموسيقية، تعطي القارئ شعورًا بالانسياب والجمال الذي يمكن أن يكون في اللحظات ال

#والحسودbr #والجمال #القلبbr #شعورا

1 Comments