هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| أَخْفَيْتَ مَا تُخْفِيهِ مِنْ أَسْرَارِهِمْ | وَأَرَتْكَ مَا أُبْدِيهِ حِينَ أَبَوْحَاؤُهَا |

| وَكَتَمْتُ مَا فِي الصَّدْرِ حَتَّى خِلْتَنِي | حَيْرَانُ لَا أَدْرِي بِمَا أَمْضَاؤُهَا |

| فَغَدَا يُبَارِي الرِّيحَ وَهْيَ ضَعِيفَةٌ | وَيَرَى الْجِبَالُ وَلَاَ يَكَادُ مَاؤُهَا |

| وَمَضَى يُطَارِحُنِي أَحَادِيْثُ الرَّدَى | وَيَلُوحُ لِي مِنْهَا عَلَى وَجَنَائِهَا |

| وَيَقُولُ لِي يَا دَهْرُ هَلْ لَكَ رَحْمَةٌ | فَأَقُولُ يَا دَهْرُ إِلَيْكَ بُكَاؤُهَا |

| يَا دَهرُ وَيْحَكَ كَم تُعَذَّبُ أُمَّةً | بِالذُّلِّ وَالْهَوَانِ عَلَيْكَ شَقَاؤُهَا |

| وَتَنَالُ مِنْكَ وَأَنْتَ مَالِكُ أَمْرِهَا | مَا لَيْسَ يَبْلُغُهُ سِوَاكُ قَضَاؤُهَا |

| أَتَظُنُّ أَنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَا | فِيهَا وَأَنَّ قَضَاءَ رَبِّكَ قَضَاؤُهَا |

| أَوْ أَنَّنِي أَرْضَى بِأَنْ أَعِيشَ ذَلِيلًا | عِنْدَ الْمُلُوكِ وَمَا يُطِيقُونَ بَقَاؤُهَا |

1 הערות