هذه قصيدة عن موضوع الغزل بأسلوب الشاعر ابن المعتز من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَبَى اللّهُ مَا لِلْعَاشِقِينَ عَزَاءً | وَمَا لِلْمِلَاَحِ الْغَانِيَاتِ وَفَاءُ |

| تَرَكنَ نُفُوسًا نَحوَهُنَّ صَوَادِيًا | مَسَرَّاتِ دَاءٍ مَا لَهُنَّ دَوَاءُ |

| فَمَا لَكَ إِلَّا أَنْ تَهِيمَ صَبَابَةً | وَتَغْدُو مَعَ الْأَشْوَاقِ وَهْيَ بُكَاءُ |

| وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحُبِّ لِي مِنْكَ سَلْوَةً | فَإِنِّي إِلَى لُقْيَاكَ سَوْفَ أَشَاءُ |

| وَأَعْظَمُ مَنْ ذَا أَنَّنِي بِكَ مُغْرَمٌ | وَقَلْبُكَ مِنِّي دَائِمُ الْخُفَقَاءِ |

| وَكَمْ لَيْلَةٍ بِتْنَا عَلَى غَيْرِ رِقْبَةٍ | نَرَى اللَّيْلَ فِيهَا سَاهِرًا وَسَنَاءَ |

| وَنُبْصِرُ بَدْرَ التَّمِّ وَهْوَ مُقَمِّرٌ | وَيُسْفِرُ عَنْ نُورِ الْأَقَاحِ حَيَاءَ |

| إِلَى أَنْ بَدَا الصُّبْحُ الذِّي كَانَ بَيْنَنَا | كَمَا افْتَرَّ ثَغْرٌ أَوْ تَبَسَّمَ مَاءَ |

| وَقَدْ كُنْتُ أَطْوِي الْأَرْضَ شَرْقًا وَمَغْرِبًا | عَلَى أَنَّهُ قَدْ بَانَ عَنْكَ خَفَاءُ |

| فَأَصْبَحْتُ لَا أَهْوَى سِوَاكِ وَإِنَّنِي | لَأَشْكُو إِلَيْكَ الشَّوْقَ وَالْبُرَحَاءَ |

| وَكُنْتُ أُرْجِّي أَنْ أَرَاكَ وَأَنْ أَرَى | سِوَاكَ فَأَلْقَى دُونَهُ وَبُكَاءُ |

#وكم #أشاء #أراك #الغانيات

1 Comments