تخيلوا ريحانة في اصفرار مهديها، تلك الفتاة التي ترفض أن تسمع نصائح العاذلين، بل تسد آذانها بأيديها في حركة طفولية جميلة.

ابن طباطبا العلوي يصور لنا هذه الصورة البسيطة والعميقة في آن واحد، حيث تتجلى نفسية الفتاة المتمردة والمحبة للحياة في كل حركة من حركاتها.

القصيدة تحمل في طياتها شعورا عميقا بالحب والانتماء، مع لمسة من التوتر الداخلي الذي يعكس الصراع بين الرغبة والواقع.

النبرة الهادئة والشاعرية تجعلنا نشعر وكأننا نسمع همس الريح في أوراق الزهور، ونرى الفتاة تتحرك برشاقة وحيوية.

ما هو شعوركم نحو هذه الصورة الجميلة؟

هل تذكركم بشخص ما من حياتكم؟

1 Comments