يعكس ظافر الحداد في قصيدته "وبيت دُعيتُ له ثم لم" الحنين إلى المكان الذي كان يُشكل ملاذه، ولكنه انتهى إلى فقدان معناه وأمانه.

تتجلى في القصيدة صورة بيت يتحول من ملجأ إلى مكان مهجور، حيث تزداد الأمور سوءا حتى تصبح الهلاكة أمنية.

النبرة المؤلمة والتوتر الداخلي يعكسان الصراع بين الذكريات الحلوة والواقع المرير، مما يجعل القارئ يشعر بالحزن والأسى.

ما رأيكم في الأماكن التي نحن فيها نشعر بالأمان والسلام، ولكننا نجد أنفسنا في نهاية المطاف نفتقدها؟

#تتجلى #نجد

1 Comments