هذه قصيدة عن موضوع الطبيعة والحب بأسلوب الشاعر بديع الزمان الهمذاني من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| بَرَقَ الرَّبِيعُ لَنَا بِرَوْنَقِ مَائِهِ | فَاِنظُر لِرَوْعَةِ أَرضِهِ وَسَمَائِهِ |

| فَالتُّرْبُ بَيْنَ مُمَسَّكٍ وَمُعَنْبَرٍ | مِنْ نُورِهِ بَلْ مَائِهِ وَرُوَائِهِ |

| وَالطَّيْرُ قَدْ غَنَّى عَلَى أَغْصَانِهِ | فِي دَوْحِهِ وَرَقَصَتْ بِأَنْدَائِهِ |

| فَكَأَنَّمَا هُوَ فَوْقَ غُصُونِهِ | وَكَأَنَّمَا هُوَ فَوْقَ زَهرِ سَمَائِهِ |

| وَتَرَى الْغُصُونَ إِذَا انْثَنَتْ فِي أَيْكِهَا | تَخْتَالُ فِي حُلَلٍ مِنْ أَضْوَائِهِ |

| كَالشَّمْسِ طَالِعَةً مَعَ الْبَدْرِ الذِّي | قَدْ غَابَ عَنْ أَبْصَارِ كُلِّ ضِيَائِهِ |

| إِلَاَّ أَنَّ هَذَا الرَّوْضَ أَحْسَنُ مَا | يَحْوِيهِ حُسْنُ نَبَاتِهِ وَغِنَائِهِ |

| مُتَأَرِّجُ الْأَرْجَاءِ يَزْهُو مُونِقًا | يَخْتَالُ فِيهِ الْوَرْدُ مِثْلَ رِدَائِهِ |

| حَتَّى إِذَا شَدَّا الْحِمَامُ بِرَوْضِهِ | هَزَّتْهُ رِيحُ الصِّبَا بِرِيَائِهِ |

| وَسَرَى النَّسِيمُ إِلَى الرِّيَاضِ فَأَشْبَهَتْ | بِالْأَرْضِ حُسْنًا إِذْ سَرَى بِرَذَاذِهِ |

| يَا حَبَّذَا ذَاكَ الْغَدِيرُ وَحَبَّذَا | فِيهِ غَدِيرُ الْمَاءِ عِنْدَ مَائِهِ |

#الغصون #الصبا

1 Comments