هذه قصيدة عن موضوع العام بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا جَرَى | فِي مِصْرَ أَوْ فِي غَيْرِهَا مِنْ أَهْوَائِهَا |

| أَوْ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَكُونُ لَهُمْ يَدًا | يَبْنِي بِهَا صَرْحًا عَلَى أَرْكَانِهَا |

| وَيُبَيِّنُونَ لِكُلِّ قَطْرٍ حَقَّهُ | وَيَرَوْنَ مَا فِيهِ مِن بُرَحَائِهَا |

| إِنْ كَانَ لَا بُدَّ لَنَا مِنْ نَهْضَةٍ | فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا مِنْ نَهْضَائِهَا |

| لَا تُنْكِرُوا أَنْ يَمُوتَ فَتًى لَهُ | فِي كُلِّ مَمْلَكَةٍ زَعِيمُهَا |

| أَيْقَنتُ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِغَافِلٍ | عَن أَمرِ أُمَّتِهِ وَمِن أَبنَائِهَا |

| إِنَّا لَنَرْجُو أَنْ يَدُومَ بَقَاءَنَا | مَا دَامَ فِينَا مَنْ يَدِبُّ دَبِيبُهَا |

| لِنَحْيَا أَحْرَارًا وَنُنْعِشُ أُمَّةً | تَغْزُو عُدَاَةُ بِلَاَدِهَا وَدَبِيبُهَا |

| نَحْنُ الْأُلَى عَرَفُوا الْحَيَاَةَ فَعَاشُوَا | لَمْ يُبَالُوا بِالذُّلِّ تَحْتَ لِوَائِهَا |

| نَبْنِي لِمِصْرَ حُصُونَهَا وَرِيَاضَهَا | وَنَصُونُ أَعْرَاضِهَا عَنْ رَجَائِهَا |

#جرى #كشفت #أحرارا #يدا

1 Comments