يبدو أن عمر الأنسي قد استطاع بأبياته القليلة أن يلتقط لحظة من لحظات الحب الصادق، تلك اللحظة التي يتوق فيها المحب لرؤية حبيبه حتى في أحلامه.

يتحدث الشاعر عن الكحل الذي رآه المحبوب في جفون المحب، لكن المحب يشرح له أن هذا السواد ليس إلا أثر الهجر الذي أذاب نوم عينيه وألبس جفونها الحداد.

القصيدة تلتقط هذا التوتر الداخلي بين رغبة المحب في اللقاء وآلام الفراق التي تعتصره، وتعكس بنبرة حزينة ولكنها جميلة تلك اللحظات التي يعيشها كل منا في مراحل الحب.

ما رأيكم في هذه اللحظات التي تجمع بين الحب والألم؟

هل لكم تجربة مشابهة؟

1 التعليقات