هذه قصيدة عن موضوع الحسرة والشوق بأسلوب الشاعر أبو تمام من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| الْبَيْنُ جَرَّعَنِي نَقِيعَ الْحَنْظَلِ | وَالْبَيْنُ أَثْكَلَنِي وَإِنْ لَمْ أُثْكَلِ |

| مَا حَسْرَتِي أَنْ كِدْتُ أَقْضِي إِنَّمَا | حَسَرَاتُ نَفْسِي أَنَّنِي لَمْ أَفْعَلِ |

| يَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلَّغْنَ | أُحْدُوثَةَ الرُّكْبَانِ عَنِّي لَا تَسَلِّ |

| مَنْ مُبْلِغُ الْحَجَّاجِ عَنِّي أَنَّنِي | لَا أَرْتَضِي مَا كَانَ مِنْ ذَاكَ وَلِي |

| وَأَنَا امْرُؤٌ أَشْكُو إِلَيْكَ صَبَابَتِي | فَإِذَا شَكَوْتُ إِلَى الذِّي هُوَ لِي عَدْلُ |

| إِنْ كُنْتُ قَدْ قَصَّرْتَ فِي شُكْرِ الذِّي | قَدْ كَانَ مِنْكَ فَإِنَّنِي لَمْ أَقْصُرِ |

| لَوْ كُنتُ أَطمَعُ فِي سِوَاكَ لَشَكرتُهِ | لَكِن رَجَاءَ الْمَرءِ لَيْسَ بِمُمحِلِ |

| كَشَفَت لَكَ الْأَيَّامُ عَن أَسرَارِهَا | وَعَلِمتَ أَنَّكَ كَاشِفٌ كُلَّ مُشكِلِ |

| وَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَيَالِيكَ كُلَّهَا | أَيَّامَ وَصْلٍ لَسْتُ فِيهَا بِالْعَزَلْ |

| فَكَأَنَّ أَيَّامَ السُّرُورِ قَصِيرَةٌ | وَكَأَنَّمَا هِيَ يَوْمُ بُؤسٍ أَطوَلِ |

| لَمْ تُبْقِ إِلَّا أَرْبَعُونَ بَعْدَهَا | وَمُقَارِبٌ مِنْهَا وَعَشْرُ كَأَجَلِ |

| غَادَرْتَهَا مِثْلَ الشَّقَائِقِ وَالْقَنَا | فِي رَوْنَقٍ كَالشَّمْسِ أَوْ كَالْبَدْرِ |

1 Comments