تقدم لنا رشيد سليم الخوري في قصيدته "صياما إلى أن يفطر السيف" رؤية عميقة عن الكفاح والتضحية من أجل الحق والوطن.

القصيدة تلعب على وتر الصمت الذي يسبق الانفجار، والصبر الذي يسبق الانتصار.

تتخلل الأبيات صور مؤثرة للدم والسيف، والحق والبطولة، مما يعكس التوتر الداخلي والحماس الذي يغلي في الصدور.

الخوري يدعونا للتفكير في معنى التضامن والوحدة، وكيف يمكن أن تكون المذاهب سبباً في تمزقنا.

هل من الممكن أن نجد سلاماً حقيقياً يوحدنا جميعاً؟

ما رأيكم؟

#الانفجار

1 Comments