في قصيدة "هربت من موطني إلى بلد" لابن حجاج، نجد شاعرنا يعبر عن شعور الهروب المرير من الموطن، ولكن بلمسة من الفخر والتحدي.

يعترف الشاعر بأن الهروب ليس عار، بل هو حتى فعل نبيل، مشيرًا إلى فرار النبي محمد إلى الغار.

تتسم القصيدة بنبرة توتر داخلي وتحدٍ، حيث يقابل الشاعر الاتهام بالخسيسة باعتزاز بقراره وتبريره بأمثلة تاريخية.

القصيدة تحمل في طياتها صورًا قوية مثل "صفر الجوع" و"المنقار"، مما يعكس الحالة النفسية للشاعر ويضيف عمقًا للشعور بالقهر والتحدي.

ما يأسرني في هذه القصيدة هو قدرتها على تحويل مفهوم الهروب من فعل سلبي إلى قرار بطولي، مما يجعلنا نتساءل: هل الهروب

1 التعليقات