هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر بشير بن النكث من العصر الجاهلي على البحر الوافر بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هُمُ الْأَخْيَارُ مُنْسِكَةٌ وَهَدْيًا | وَفِي الْهَيْجَا كَأَنَّهُمُ الصُّقُورُ |

| عَنِ الْفَحشَاءِ كِلْمٌ غَبِّيٌّ | وَبِالمَعْرُوفِ كُلِّهِمُ بَصِيرُ |

| إِذَا مَا الْحَرْبُ أَبْدَتْ عَنْ نَابِهَا | فَلَا جُبْنٌ وَلَا جُبْنٌ يَضِيرُ |

| وَمَنْ يَكُ ذَا عَفَافٍ فَلَاَ يَصُونُ | وَلَا يَحْمِي الذِّمَارُ وَلَاَ يُجِيرُ |

| أَلَم تَرَ أَنَّ خَيْرَ النَّاسِ طُرًّا | وَأَكرَمُهُم وَأَكرَمُهُم وَخِيْرُ |

| هُوَ الْبَطَلُ الذِّي لَا عَيْبَ فِيهِ | سِوَى الْحِلْمِ وَالْحِلْمِ الْجَمِيلِ يَسِيرُ |

| وَلَكِنْ فِي الْحُرُوبِ لَهُ زَئِيرٌ | كَمَا انْتَفَضَ الْعُصْفُورُ الْمُسْتَطِيرُ |

| فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ عَلَى قُرَيْشٍ | صَنِيعًا لَمْ يَنَلْهُ الزُّبَيْرُ |

| بِأَنَّ اللَّهَ خَصَّهُ بِخَيْرٍ | وَفَازَ بِمَا أَرَادَ بِهِ الْأَمِيرُ |

| وَقَالَ لَهُم أَتَاكُم رَسُولٌ | يَحُثُّكُمُ عَلَيْهِ أَمِيرُ |

| فَقَالُوا قَدْ أَتَى بِالْحَقِّ حَقًّا | وَسِرْنَا بِالْكِتَابِ كَمَا نَسِيرُ |

| وَكَانَ إِذَا دَعَا قَوْمًا أَجَابُوَا | وَلَمْ يَخْشَ الضِّرَابَ وَلَاَ الصَّرِيرُ |

| فَإِنْ تَكُ يَا أَبَا سُفْيَانَ مِنَّا | فَقَدْ وَافَاكَ مِنْ خَبَرٍ نَذِيرُ |

1 Comments