تجلت في قصيدة "ألم فأذكره ما نسي" لعبد المحسن الصوري روح الحنين العميق والألم المكتوم، حيث تتجسد فيها الذكريات الحبيبة التي لا تُنسى.

الشاعر يداعبنا بصور شعرية رائعة، تجعلنا نشعر بالحضور المادي للحبيب، بلون خده الأشرق ونظراته الساحرة.

تتخلل القصيدة نبرة من الحزن والأمل، حيث يعبر الشاعر عن عواطفه المتضاربة بين الشوق واليأس.

ما يجعل القصيدة فريدة هو توترها الداخلي الذي يجعلنا نشعر بالانجذاب إلى عالم الشاعر وأحلامه.

هل سبق لكم أن شعرتم بأن ذكرياتكم تعود لتهز كيانكم بكل قوة؟

أليس من الرائع أن نجد في الشعر مرآة لمشاعرنا الدفينة؟

#أليس #لمشاعرنا #يجعلنا

1 Comments