أغفو عينياً لكن قلبي مستيقظٌ على جمالٍ مُدهش!

هذه الأبيات التي كتبها شاعر العرب الكبير الحكم بن عبدل الأسدي هي دعوة لتأمُّل الحياة بين النوم واليقظة، حيث يتحدث عن لحظة اغفاءة سابقة لطلوع الشمس ويصف حالة نشوانية ممزوجة بشعر شعوري دافئ تجاه محبوبته المغنجة الحسناء.

ولست أدري إن كانت تلك الغزوات العاطفية التي تعيشها نفس الإنسان حين يستسلم لنوم المسعد؛ هل يمكن مقارنة سعادة العاشق بغنوجه وحسن قامته بحالة الاسترخاء بعد التعب؟

وهل جديرة بها حقاً المقارنة مع بريق النجاح والانتصار كما جاء في البيت الأخير الذي يدعو فيه الله للشاعر بأن يحصل له مكانة عالية وأن يرتقيه إلى جنانة تنعم فيها روحه سلامه معه؟

!

إنه نص عجيب يستحق التأمل والتفكير العميق.

.

ماذا ترى أنت في هذا العمل الرائع؟

#يتحدث #الحكم #الله #شعوري #الأخير

1 التعليقات