تخيلوا لو أن الأدب قد فقد رسمه، وأن اللغة الجميلة أصبحت نادرة كالفضة والذهب.

هذا ما يقوله ابن الأبار البلنسي في قصيدته القصيرة العمودية، حيث يشكو من ضياع الأدب الرفيع وتهافت الناس على المظاهر والماديات.

القصيدة تتسم بنبرة حزينة وحنينة، تعكس شعور الشاعر بالأسى على فقدان القيم الأدبية التي كانت تميز المجتمع.

توتر القصيدة الداخلي يعكس الصراع بين المثل العليا والواقع المرير، مما يجعلنا نتساءل: هل نحن فعلاً في زمن فقدنا فيه رسم الأدب؟

أم أنه لا يزال لنا أمل في استعادة تلك الجماليات؟

ما رأيكم؟

1 Comments