هذه قصيدة عن موضوع الحياة بدون خصوم بأسلوب الشاعر إيليا ابو ماضي من العصر الحديث على البحر المديد بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَأُحِبُّ كُلَّ مُهَذَّبٍ وَلَوَ اَنَّهُ | خَصمِي وَأَرحَمُ كُلَّ غَيْرِ مُهَذَّبِ |

| يَأْبَى فُؤَادِي أَنْ يَمِيلَ إِلَى الْأَذَى | حُبَّ الْأَذِيَّةِ مِنْ طِبَاعِ الْعَقْرَبِ |

| فَهْوَ كَالْمَاءِ الذِّي قَدْ طَفَا | وَهْوَ كَالْبَحْرِ الذِّي قَدْ عَذَّبَا |

| وَإِذَا مَا رُمْتُ مِنْهُ رِضًا | فَعَلَى قَلْبِي السَّلَاَمُ وَأَهْلَاَ |

| يَا مَلِيكَ الْحُسْنِ رِفْقًا بِمَنْ | قَدْ جَفَاهُ الدَّهْرُ فِيكَ وَصَعْبَا |

| إِنَّ دَمْعِي مُذْ نَأَيْتَ لَهُ | عِنْدَ ذِكْرَاكَ عَلَى الْقَلْبِ مُنْسَكِبِ |

| لَا تَلُمْنِي فِي هَوَاكَ فَمَا أَنَا | فِي الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مِمَّنْ يُعْتَبُ |

| كَيْفَ أُسَلِّي النَّفْسَ عَنْكَ وَقَدْ | أَصْبَحْتَ رُوحِي لَدَيْكَ نَهْبُ |

| أَيُّهَا الْبَدْرُ الْمُنِيرُ لَقَدْ | ضَاقَ ذَرْعِي إِذْ أَرَاكَ وَضَاقَ بِي |

| لَسْتُ أَرْضَى مِنْكَ بَدِيلًا وَلَا | أَنْ أُرَى يَوْمًا سِوَاكَ مُعَذَّبِي |

| سَوْفَ أَسْلُو عَنْكَ إِنْ أَذْنَبْتَنِي | وَسَوَاءٌ كُنْتَ أَوْ لَمْ تُعْتَبِ |

| أَنَا لَا أَخْلُو إِلَيْكَ وَإِنْ | لَمْ أَجِدْ إِلَّا رِضَاكَ مَذْهَبِي |

#رضا

1 Reacties