"يا أيها المولى الذي أعمالُهُ"، هكذا يخاطبنا ابن الجياب الغرناطي في قصيدته العميقة التي تنضح بالمديح والبأس والعطاء.

يتغنى بالسمو الأخلاقي والكرم والنبل، حيث يشير إلى أن هذا الشخص قد أحيا مجد الآباء والأجداد، وأن كرمه ينسكب على كل أرض وكل فرد.

إنه فرسان بلا خوف أمام العدو، قوامه كالظبي المسلول من غمده، وحماه مرتع للأبطال.

سخائه لا يعرف الحجر، إذ يدعو الجميع ليشربوا من نهره الوفير.

إنه صاحب فضائل كثيرة، ترك بصمة واضحة في تاريخ المجد والكرامة الإنسانية.

" ماذا تعتقد؟

هل يمكن لهذا الوصف أن يكون أكثر واقعية؟

أم أنه يعكس روح الشعر العربي الأصيل بشكل جيد؟

شاركونا آرائكم!

#الشعرالعربي #ابنالجياب_الغرناطي

1 Comments