هذه قصيدة عن موضوع العام بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| فَإِذَا أَرَادَ اللّهُ إِبْقَاءَ الْوَرَى | أَبْقَى لَهُمْ فِيْهَا اسْمُهُ وَسَمَاؤُهَا |

| وَأَنَا الذِّي حَمَّلَتْنِي آلَامُهُ | وَجَرَتْ عَلَيَّ مِنَ الْبَلَا أَعْبَاؤُهَا |

| حَتَّى إِذَا مَا لَمْ أَجِدْ لِي نَاصِرًا | وَسَلَكْتَ بِي طُرُقَ الْمَنُونِ سِبَاؤُهَا |

| وَرَأَيْتُ أَنْ لَا صَبْرَ لِي فِي هَذِهِ الْ | أَيَّامِ إِلَا الصَّبْرُ وَهْوَ جَزَاؤُهَا |

| وَدَخَلتُ بَابَ الْمَوْتِ دُونَ مَوَارِدِي | وَقَضَيْتُ نَحبِي أَوْ قَضَيْتُ قَضَاءَهَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَانِي مَرَّةً | أَسْعَى إِلَى دَارِ الْفَنَاءِ فِنَائِهَا |

| أَمْ هَلْ أُسَائِلُ عَنْ حَيَاتِي بَعْدَهَا | فَأَقُولُ يَا دَهْرُ اسْتَفِقْ مَاؤُهَا |

| إِنَّ الْحَيَاَةَ وَإِنْ تَطَاوَلَ عَهْدُهَا | لَمْ يَبْقَ مِنْهَا الْيَوْمَ إِلَا شَقَاؤُهَا |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي سَأَسْلُوهَا | أَوْ أَنَّهَا سَتَنْقَضِي وَأَنَّى لَهَا |

| هَيْهَاتَ لَسْتَ عَلَى الزَّمَانِ بِصَابِرٍ | فِي كُلِّ يَوْمٍ لِلزَّمَانِ بُكَاؤُهَا |

#الشاعر #قضاءها

1 Comments