تجلّى في قصيدة حسن كامل الصيرفي مدح للأرثوذكس وحزبها، حيث يعبّر عن حسن حظهم وسعود مدرستهم بزيارة شخصية شهمة ومحافظة.

القصيدة تتسم بنبرة فخر وتشريف، حيث يتناول الشاعر كيف أشرقت أرجاء المدرسة بنور الزائر، وكيف تسابق الناس ليعززوا تاريخ هذه المنة.

يتقدم الشاعر بمفاخرة في توثيق هذه الزيارة، معبراً عن إحسانه وداعياً بأحسن دعوة.

القصيدة تبرز شعور الفخر والامتنان، وتجعلنا نتساءل: ما الزيارات التي أشرقت حياتنا وأضاءت طريقنا؟

#الزيارة

1 Komentar