عندما نقرأ قصيدة عبد القادر الجزائري "أردد طرفي في الرسرم فلا أرى"، نشعر بالحيرة التي تسكن قلب الشاعر، وكأنه يبحث عن شيء مفقود، ولكنه يجده في كل مكان بشكل غير مباشر.

القصيدة تتحدث عن ذلك الحب الذي يعيش في كل تفاصيل الحياة، حتى عندما يكون غائبا.

الصور في القصيدة تتجسد في الألوان والأشكال التي تراها العين، ولكنها تعجز عن رؤية ما يكمن وراءها.

هناك توتر داخلي يعكس الصراع بين الواقع والخيال، بين الحضور والغياب.

النبرة تتذبذب بين الاستفهام واليقين، مما يجعلنا نشعر بالانجذاب إلى ذلك العالم المتناقض.

ما يلفت الانتباه هو كيف يمكن لشيء أن يكون حاضرا وغائبا في آن واحد.

هل

#غائباbr #الشاعر #توتر #بشكل #والخيال

1 Comments