هذه قصيدة عن موضوع غزل بأسلوب الشاعر المرقش الأكبر من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَقُولَاَ لَهَا لَيْسَ الضَّلَاَلُ أَجَازِنَا | وَلَكِنَّنَا جُزْنًا لِنَلْقَاكُمُ عَمْدَا |

| تَخَيَّرْتَ مِنْ نُعْمَانَ عُودَ أَرَاكَةٍ | فَهِنْدَ فَمَنْ هَذَا يُبَلِّغُهُ هِنْدَا |

| أَلَا حَبَّذَا نَجْدٌ إِذَا مَا لَقِيتَهُ | وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي أَهْلِهِ أَحَدٌ سَعْدَا |

| فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ طُرًّا أَعِزَّةً | وَأَهْلَ الْغِنَى أَوْلَى بِهِ أَنْ يُعَبَّدَا |

| فَأُقْسِمُ لَوْ كَانَتْ تَمِيمُ بْنَ خِنْدِفٍ | لَأَصْبَحَ مِنْهَا يَوْمَ ذَاكَ لَنَا عَبْدَا |

| وَمَا كَانَ لِي إِلَاَّ النُّبُوَّةُ وَالنَّدَى | وَكَانَ الذِّي بَيْنِي وَبَيْنَكُمَا عَهْدَا |

| سِوَى أَنَّنِي قَدْ نِلْتُ مِنْكَ وَمَنِّي | عَلَى حِينِ لَا أَخْشَى عَلَيْكَ لَهُ رَدَّا |

| وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَبِيتَ بِبَلْدَةٍ | مِنَ الْأَرْضِ أَوْ يَلْقَى عَلَيَّ بِكَ النَّدَا |

| فَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي إِلَيْكَ قَرِيبَةً | كَأَنَّكَ لَمَّا جِئْتَ أَصْبَحْتُ فَرْدَا |

| فَيَا رُبَّ ضَيْفٍ قَدْ أَتَانِي وَقَدْ أَتَى | حَدِيثُكَ حَتَّى كَادَ أَن يَتَبَدَّدَا |

| فَقُلْتُ لَهُ أَهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا | وَبَلِّغْ سَلَامِي إِنْ أَرَدْتُ بِهِ اللَّحْدَا |

#يتبددا #وقولا

1 Comments