هذه قصيدة عن موضوع مدح الأمير بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَزَّ اللِّوَاءُ بِعِزِّكَ الْإِسلَامِ | وَعَنَتْ لَقَائِمِ سَيْفِكَ الْأَيَّامُ |

| وَانْقَادَتِ الدُّنْيَا إِلَيْكَ فَحَسْبُهَا | عُذْرًا قِيَادٌ أَسْلَسَتْ وَزِمَامُ |

| وَأَقَامَ مُلْكُكَ فِي الْمَمَالِكِ رَاعِيًا | لِلْعِلْمِ وَالْآدَابِ وَالْإِسْلَاَمِ |

| فَإِذَا الْمُلُوكُ رَأَوْكَ بَيْنَ مَوَاكِبٍ | فِي مَوْكِبٍ يَجْلُو الظَّلَامَ ظَلَامِ |

| وَاسْتَقْبَلَتْهُمْ مِنَ الْوَرَى أَفْوَاجُهُمْ | مُتَشَوِّقِينَ إِلَى اللِّقَاءِ وَهَامُوَا |

| مِنْ كُلِّ قَرْمٍ مَاجِدٍ مُتَسَنِّمٍ | لِلْفَضْلِ وَالْإِقْدَامِ وَالْإِقْدَامِ إِمَامُ |

| سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَا يَخَافُ بَأَسُّهُ | أَبَدًا وَلَا يُخْشَى بِهِ الْأَقْوَامُ |

| تَاللهِ لَوْ أَنَّ السُّيُوفَ تَرَاقَصَتْ | حَتَّى تَلَاَقَى بَيْنَهَا الْأَفْهَامُ |

| مَا كَانَ أَسْرَعَ مَا رَأَيْتَ جُمُوعَهُمْ | لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا الْمَلَاَئِكَ أَوْ النِّيَامْ |

| وَمُؤَيِّدُونَ لِكُلِّ أَمْرٍ جَائِرٍ | يَمْضِي الْأُمُورَ وَكُلَّ أَمْرٍ جَامِ |

| يَا ابْنَ الْمُظَفَّرِ يَا أَبَا الْفَرَجِ الذِّيْ | نَالَ الْفَخَارَ بِفَضْلِهِ الْآكَامُ |

| إِنْ كُنْتَ تُنْكِرُ فَضْلِي فَسُلْنِي بِهِ | أَوْ شِئْتَ فَاسْمَعْهُ فَمَا أَنَا سَامْ |

#الإسلام #ملكك #موكب #لقائم

1 Mga komento