هذه قصيدة عن موضوع الحب بأسلوب الشاعر إيليا ابو ماضي من العصر الحديث على البحر المديد بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَالْحُبُّ صَوْتٌ فَهوَ أَنَّةُ نَائِحٍ | طَوْرًا وَآوِنَةً يَكُونُ نَشِيدَا |

| يَهَبُ الْبَوَاغِمَ أَلْسُنًا صَدَّاحَةً | فَإِذَا تَجَنَّى أَسْكَتَ الْغِرِّيدَا |

| يَا عَذُولِي فِي هَوَاكِ دَعْ مَلَاَمِي | إِنَّنِي لَاَ أَرْتَضِي مِنْكَ بَدِيلَا |

| أَنْتِ يَا حُلْوَ اللَّمَى عَذْبَ اللَّمَى | لَاَ تَلُمْنِيْ إِنْ جَفَوْتُ الصُّدُودَا |

| أَنَا مِنْ قَوْمٍ إِذَا مَا عَشِّقُوَا | لَمْ يَرَوَا فِي الْعِشْقِ عَيْبًا وَسُؤْدَدَا |

| مَا عَلَى الْعُشَّاقِ لَوْ مَلَكُوَا | أَنْ يَقُولُوا فِيكَ قَوْلًا سَدِيدَا |

| حَبَّذَا تِلْكَ الشَّمَائِلُ إِنَّهَا | تَتَجَلَّى لِلْعُيُونِ حُسْنًا وَجُودَا |

| كُلُّ مَعْنًى حُسْنُهَا مُتَّضِحٌ | كُلَّمَا لَاَحَ الدَّلِيلُ الْمَعْقُودَا |

| لَيْسَ لِي فِي الْحُبِّ مَطْمَعٌ سِوَى | أَنْ أَرَى رُوحِي لَدَيْكَ شُهُودَا |

| وَأَرَى ذِكْرَاكَ تَنْعِشُ مُهْجَتِي | فَتُرِيحُ الرُّوحِيْنَ وَالْجُثْمَانَا |

| كَمْ لَيَالٍ بِتُّ أَرْعَى نُجُومَهَا | فِي رِيَاضٍ قَدْ لَبِسْتَ بُرُودَا |

| حَسَدْتُ فِيْهَا النَّرْجِسُ الْغَضَّ لَمَّا | غِبْتُ عَنْ عَيْنِيْ وَطَالَ السُّهُودَا |

#إنني #أرتضي #الشاعر

1 Komentar