يا لها من مشاعر ملتهبة!

يا لهيب الوجد الذي يحرق القلب ويترك الدموع تنهمر دون انقطاع.

.

هنا يقف الشاعر أمام محبوبته التي صارت بعيدة المنال، وتذكّرناه بملوك الجمال والإبداع كيف كانوا يعيشون الحب والحزن معاً.

إنها دعوة للحياة وللعاطفة الإنسانية بكل تفاصيلها المرهقة والجميلة.

هل مررت بتجربة مشابهة جعلتك تشعر بأن الدنيا قد رحبت بك ورحلت؟

شاركوني رأيكم حول قوة هذا الشعر العربي الأصيل.

1 Comments