"معطية صفو ما استودعت"، قصيدة للسري الرفاء تأخذنا إلى عالم من المشاعر المتدفقة والرموز العميقة.

تصور الشاعرة امرأة معطاءً كريمة، تقدم أفضل ما لديها بكل سرور، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بجزء منها.

إنها تشعر بالفخر والشرف كونها تحت رعاية هذه المرأة الكريمة التي تغدق عليها بالعطف والحنان الذي يشابه برودة الشمال في الصيف الحارقة.

ولكن هناك أيضًا شعور بالخوف والقلق الخافت بشأن هذا الرابط العميق؛ فكما يوحي البيت قبل الأخير بأن الندم قد يكون نتيجة لهذا الإيثار الكبير.

هل يمكن للمبالغة في العطاء أن تؤدي بالنهاية إلى الحسرة؟

تدعو هذه القطعة الشعرية الجميلة إلى التأمل في طبيعة العلاقات الإنسانية وأثرها النفسي.

"

#العلاقات #وأثرها

1 Comments