تأملت قصيدة أسامة بن منقذ "يقول صحابي قد أطلت وقوفنا" وشعرت بالحنين العميق لأيام زمان، والألم المرير لفقدان محبوب.

كل بيت ينقل صورة حية لديار قديمة، مسلوبة الأسى والتماسك، ودموع سافية تروي ثراها.

القصيدة تتوازن بين الحزن الشديد والتفاؤل الخافت، كأنها تقول إن الزمن قد يأخذ منا كل شيء، لكنه لا يمكن أن يمحو ما في قلوبنا من ذكريات وأحباب.

ما رأيكم في قوة الشعر في إيقاظ المشاعر الدفينة داخلنا؟

1 注释