"إمزجا لي بما دجلة كأسا"، هكذا يبدأ شاعرنا العباس بن الأحنف قصيدته التي تجسد مشاعره الحنين والاشتياق إلى أيام مضت بجوار نهر دجلة.

إنه يتوق إلى تلك الذكريات الجميلة حيث كانت الحياة مليئة باللذات والسعادة، حتى أنه يستطيع رؤيتها الآن أمام عينيه وكأن الزمن قد عاد به إلى الوراء!

وتتجلى براعة ابن الأحنف هنا أيضاً عندما يستخدم صورة الماء رمزًا للحياة والنقاء والعاطفة الجارفة؛ فهو يشتاق لقربه من هذا النهر التاريخي الذي يحمله معه عبر الزمان والمكان.

ويبدو لنا أيضا مدى تأثره العميق بتلك الأيام حينما يقول بأن دموعه تنهمر بسبب ذكرى ذلك الوقت السعيد.

إن قدرته على نقل المشاهد العميقة والقريبة منه تجعلنا نشعر وكأننا جزء منها أيضًا.

هل سبق وأن مررت بموقف مشابه حيث عادت إليك بعض الذكريات القديمة بشكل مفاجىء؟

شاركوني آرائكم وتجاربكم الشخصية حول الأمر!

1 Comments