في قصيدة "القدس والساعة" لراشد حسين، يتجلى الوقت كشاهد على المأساة والمقاومة في القدس.

الساعة هنا ليست مجرد آلة تقيس الزمن، بل هي رمز للحياة المضطربة والمعاناة المستمرة.

راشد حسين يستخدم صوراً قوية ونبرة مؤلمة ليعبر عن الواقع المرير، مثل صورة الطفل الذي فقد رجليه ولكنه يستمر في المشي بأي وسيلة ممكنة، وهو يحمل حلم السلام والعدالة.

القصيدة تتوتر بين اليأس والأمل، بين الموت والحياة، بين القهر والمقاومة.

هناك شعور بأن الزمن نفسه أصبح جزءاً من النضال، وأن الساعة لم تعد تقيس اللحظات فقط، بل تحمل في دقاتها قصص حياة وموت، قصص معاناة وتحدي.

الساعة في القدس لا تتوقف، ولا تستس

#الساعة #تستس #فقط #المضطربة

1 Bình luận