تقدم لنا عمر الأنسي في قصيدته "مدح بني الأيام لي شغل" عالما من الإعجاب والتقدير لأيام زمنه، حيث يجلس الشاعر بين أبياته ليختزن في قلبه مدحا لمن عاصرهم وعاش معهم.

يعبر الأنسي عن عجزه عن مدحهم باللسان، فيلجأ إلى قلبه ليعبر عن تقديره العميق لهم.

يصفهم بأنهم ذوو شيم حميدة، لم يبخلوا بالخير، ولم يخسروا في هممهم، بل رشدوا ولم يغفلوا.

تجلب لنا القصيدة صورة عن أيام زمان يغلب عليها الفخر والاعتزاز، حيث تتدفق الأبيات بنبرة هادئة ولكنها ثابتة، تعكس ثقة الشاعر في ما يقول ومن يمدح.

فهل لديكم أيام أو أشخاص تودون مدحهم بهذا الشكل الجميل؟

#بهذا #ثابتة #ليختزن

1 Comments