تأمل معي يا صديقي، كيف يعبّر الشريف العقيلي في هذين البيتين القصيرين عن مشاعره تجاه الثغر الذي يقبلّه!

إنه يكشف لنا عن رفضه لأي قبلة لا تحمل معنىً خاصاً له، ولا ترضي طموحه وغاياته النبيلة.

إنها دعوة للبحث عن الجمال الحقيقي والعميق فيما نقدم عليه؛ فالقبلة هنا ليست مجرد فعل جسدي، ولكنها تعبير صادق عن المشاعر والرغبات الإنسانية الأصيلة التي يجب ألّا نخونها بالتوافه والتساهل اللامبالي.

فهل يمكن للحب بدون مقابل؟

وهل هناك قيمة حقيقية لما يفوق الوصف بالكلمات؟

أترككم مع هذا التأمل لتكتشفوا بأنفسكم جمال وعمق كلمات شاعرنا المبدع.

.

#وهل #حقيقية

1 Comments