تقدم لنا القاضي الفاضل في قصيدته "ما عقرب للند واردة" صورة شاعرية متألقة تجسد الحب المتقد وتأثيره المحير.

يبدأ الشاعر بالتساؤل عن عقرب يمكن أن يلدغ دون أن يحرق، ثم يستعرض تجربة الحب التي تترك أثرها دون أن تحرق، مثل ندٍّ عبق بالهوى.

الصورة المركزية في القصيدة هي الحب الذي يجعلنا نشعر بالحرق دون أن نحترق فعليا، والندُّ الذي يعبق بالهوى دون أن يلدغ.

يتحدث الشاعر عن حياة تسكن الخد وتغرينا بنزقها، وعن قبل يؤلفها الهوى نسقًا.

النبرة في القصيدة حنونة ومتأملة، تجسد التوتر الداخلي بين الرغبة والتحفظ، بين الشوق والخوف من الألم.

ما أجمل تلك الصور الشعرية التي تجعلنا نشعر بالحب و

#يتحدث #فعليا

1 Comments