هذه قصيدة عن موضوع الشوق بأسلوب الشاعر ابن قلاقس من العصر الأندلسي على البحر الخفيف بقافية ق.



| | |

| ------------- | -------------- |

| خَبِّرَانِيٌّ بِهَوْلٍ يَوْمِ الْفِرَاقِ | أَيُّ صَبرٍ يَكُونُ لِلْمُشتَاقِ |

| فَلَقَدْ أَصْبَحَ الْفُؤَادُ كَئِيبًا | وَغَدَا الدَّمْعُ دَائِمَ الْانْسِيَاقِ |

| يَا حَبِيبًا غَدَا نَدِيمِي مُقِيمًا | فِي أَمَانٍ مِنْ حَادِثٍ أَوْ فِرَاقِ |

| لَسْتُ أَنْسَاكَ مَا حَنَّ اشْتِيَاقًا | وَاشْتِيَاقًا إِلَى لِقَائِكَ بَاقِ |

| إِنَّمَا أَنْتَ فِي فُؤَادِي مُقِيمٌ | وَأَنَا فِي هَوَاكَ رَهْنُ التَّلَاَقِي |

| كُلَّمَا رُمْتُ مِنْكَ وَصْلًا تَبَدَّتْ | شَمْسُ وَجْهِكَ كَالشَّمْسِ فِي الْإِشْرَاقِ |

| أَنْتَ بَدْرُ التَّمَامِ بَلْ أَنْتَ شَمْسُ ال | لَيْلِ بَلْ أَنْتَ كَوْكَبُ الْإِشْرَاقِ |

| قَدْ سَقَانَا بِكَ الْغَرَامُ بِكَأْسًا | مِنْ سُلَاَفِ الدَّلَاَلِ ذَاتَ مَذَاقِ |

| فَأَدِرْهَا يَا نَدِيمُ صِرْفًا عَلَيْنَا | وَاسْقِنِيهَا مَمْزُوجَةً بِالْعِنَاقِ |

| وَاتْرُكِ الْفِكْرَ فِي الذِّي قَدْ قَضَيْنَا | فِيهِ مِنْ لَذَّةٍ وَمِنْ إِطْرَاقِ |

| كُلَّ يَوْمٍ لَنَا حَدِيثٌ جَدِيدٌ | بِالذِّي بَيْنَنَا مِنَ الْأَشْوَاقِ |

| غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ إِنِّيْ سَعِيدٌ | بِالتَّلَاَقِي عَلَى رَغْمِ وَاشِي النِّفَاقِ |

#الخفيف #جديد

1 Comments