هذه قصيدة عن موضوع الزواج والغيرة بأسلوب الشاعر ابو نواس من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية و.



| | |

| ------------- | -------------- |

| خَطَبْنَا إِلَى الدُّهْقَانِ بَعْضَ بَنَاتِهِ | فَزَوَّجَنَا مِنْهُنَّ فِي خِدْرِهِ الْكُبْرَى |

| وَمَازَالَ يَغْلِي مَهْرَهَا وَيَزِيدُهُ | إِلَى أَنْ بَلَغْنَا مِنْهُ غَايَتَهُ الْقُصْوَى |

| فَجَاءَ بِهَا عَذْرَاءُ بِكْرًا كَرِيمَةً | تُغَازِلُ مَنْ تَهْوَى وَتَعْشَقُ مَنْ تَهْوَى |

| فَلَمَّا دَرَى مَا قَدْ رَأَى مِنْ صَنِيعِهَا | وَمِنْ حُسْنِهَا أَبْدَى لَهَا مَنْظَرًا حُسْنَا |

| تَقُولُ لَهُ لَمَّا أَتَاهَا بِخَاتَمٍ | أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَكُونُ لَنَا قُرْبَى |

| فَقَالَ لَهَا لَاَ تَخَافِي اللّهَ إِنَّنِيْ | رَأَيْتُ الذِّي تَأْتِي بِهِ لَيْسَ بِالْهَوَى |

| إِذَا لَمْ يَكُنْ عَقْلُ الْفَتَى ذَا بَصِيرَةٍ | فَلَيْسَ لَهُ عَقْلٌ وَلَيْسَ لَهُ قِلَى |

| فَإِنْ شِئْتَ فَاحْسِنِي وَإِنْ شِئْتَ فَاعْلَمِي | بِأَنَّكَ إِنْ تَأْمُرِي سَوْفَ تَفْعَلِي |

| وَلَكِنْ إِذَا مَا جِئْتُ أَمْرًا تُرِيدُهُ | فَلَا تَتْرُكِي شَيْئًا فَتُبْدِينَ بِهِ غَيَّا |

| وَقَالَتْ لَهُ إِنِّي امْرُؤٌ لَكَ شَاكِرٌ | عَلَى كُلِّ مَا أَوْلَيْتَنِيهِ وَمَا تَبْغِي |

| وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُوَطِّنُ نَفْسَهُ | عَلَى الْحَمْدِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَمْدَ بِالنَّدَى |

#قربى #تخافي #بالندى

1 Comments