تخيل أنك تجلس في ليلة هادئة، تستمع إلى دعبل الخزاعي وهو يتحدث عن أخ لك عاداه الزمان فأصبحت.

هذا الأخ الذي تغير بفعل الزمن، لم يبقَ كما كان، بل أصبح مذمومًا بالعواقب.

تجاربه تعود إليك دائمًا، كأنها تذكّرك بما كان وما أصبح عليه.

دعبل الخزاعي يستطيع أن يجعلنا نشعر بالحنين إلى ماضٍ قد يكون أفضل، ونتخيل كيف يمكن أن يتغير الإنسان بمرور الأيام.

هناك نبرة حزينة وعميقة في كلماته، تجعلنا نفكر في الزمن وأثره على الناس والعلاقات.

القصيدة تحمل في طياتها توترًا داخليًا بين ما كان وما أصبح، يجعلنا نتأمل في تغير الأشياء والناس مع الزمن.

ما رأيكم في تأثي

#الأيامbr #تخيل #بفعل

1 Comments