تخيلوا معي لوهلة، ذلك الفنان الذي يستطيع أن يرسم بكلماته لوحة حية من الجمال والرومانسية.

هذا ما قام به المفتي عبداللطيف فتح الله في قصيدته "بأبي ثغره تحالي لماه".

في هذه الأبيات، يتجلى الحب في أبهى صوره، حيث يصف الشاعر جمال أنثى بأسلوب شعري رائع يحفر في القلوب.

القصيدة تتحدث عن ذلك الحب الذي يُعبّر عنه ببساطة وعمق، حيث يرى الشاعر في ابتسامة الحبيبة كل الجمال الذي يمكن أن يكون.

يستخدم الشاعر صورة الورد الذي يزهر على شفتيها وخدودها، مما يعكس النعومة والرقة التي تملؤها.

هذه الصور الشعرية تجعلنا نشعر بالدفء والحنان، كما لو كنا نشهد هذا الجمال بأنفسنا.

ما يجعل هذه القصيدة

1 Comments