هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر أبو العلاء المعري من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ح.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا أَيُّهَا النَّاسُ جَازَ الْمَدْحُ قَدْرَكُمُ | وَقَصَّرَتْ عَنْ مَدَى مَوْلَاَكُمُ الْمِدَحِ |

| إِذَا اسْتَعَانُوا بِأَقْدَاحٍ لَهَا قِيَمٌ | عَلَى الْمُدَامَةِ فَالْإِثْمُ الذِّي قَدَحُوَا |

| وَإِنْ تَيَمَّمُوا رَبًّا لَيْسَ يَعْرِفُهُ | مِنْهُمْ فَلَيْسَ لَهُ فِي ذَاكَ مِنْ أَرَبِ |

| فَمَا يَضُرُّ بَنِي الدُّنْيَا وَسَاكِنِهَا | أَنْ لَاَ يَبِيتُوا عَلَى سِرٍّ وَلَاَ جُلَحِ |

| لَوْ أَنَّ آدَمَ لَمْ يَخْلَقْ لَأَهْلِكِهِ | أَخُوهُ إِذْ كَانَ مِنْهُ الرُّوحُ وَالْبَدَنُ |

| وَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ بَعْدَ اللّهِ خَالِيَةً | كَأَنَّهَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا سِوَى النَّبَحِ |

| وَالنَّاسُ كَالْأَرْضِ إِلَا أَنَّهَا خَامِلَةٌ | وَمَا تَرَى الْعَيْنَ مِنْهَا غَيْرَ مَا قُبِّحِ |

| وَنَحْنُ مِثْلُ حَبَابِ الْمَاءِ نُؤْثِرُهُ | بِالرِّيْحِ حِينًا فَنَحْسُو ثُمَّ نَرْتَوِي |

| سَقْيًا لَأَيَّامِنَا اللَّاَّتِيْ مَضَيْنَ لَنَا | أَيَّامَ عُوْدِ الصِّبَا فِيْنَا مَضَى وَضَحُ |

| وَكَانَ لِي أَمَلٌ فِي الدَّهْرِ يَنْفَعُنِي | فَالْيَوْمَ كُلُّ أَمَانِي النَّفْسِ هِيَ الرَّشَحُ |

| وَلَيْلَةٍ بِتُّ أُخْفِيهَا وَأَسْتُرُهَا | عَنِّي وَفِي الْقَلْبِ هَمٌّ لَيْسَ يَنْكَتِمُ |

1 Comments