"اجزعوا ما شئتم واصبروا".

.

كلمات اختارتها يد الشاعر حسن حسني الطويراني لتخط لنا لوحة شعرية تعكس تأملاته العميقة حول الحياة والفناء والحياة الأخرى.

تبدأ القصيدة بنغم حزين يتخلله دعوة للصمود أمام مصاعب الزمن ("اجزعوا ما شئتم واصبروا").

ولكن سرعان ما يتحول النغم إلى جرعة أمل وتحريض للاستمتاع بالحياة الحاضرة ("واغنموا منها ومن صفوها.

.

وامرحوا في الأرض واستكبروا.

.

افرحوا بالنيل واستبشروا").

هنا، يرسم لنا الشاعر صورة جميلة بين التطلع نحو الجنة والتمتع بحلوى الدنيا.

تتناول القصيدة أيضاً موضوع التحولات الكبرى التي يمكن أن تحدث في حياتنا، وكيف يمكن للأحلام والأماني الجميلة أن تتحطم بسبب القدر ("إنها بعد العمى تبصر .

.

ثم يأتي علينا فنانا.

.

").

لكن رغم هذا الواقع المرير، فإن الشاعر لا يستسلم للأسى، فهو يشجع على الدعاء والإيمان بقضاء الله ("فاطلب الرحمان حسن الرضا.

.

وصلوه قبل هجرانه بالمراثي").

وفي نهاية المطاف، تنبعث رسالة روحانية صافية تحمل بشارة خير ('وابشروا فلله أولى به وهو رب رحيم يغفر') وتختتم القصيدة برسالة دينية سامية تشيد بمكانة المتوفي ('جاءنا الرضوان أن أرخوا شاكر في جناتي يحبر').

ما هو رأيك؟

هل تجد نفسك مستعداً لمواجهة تقلبات الزمن كما دعا الشاعر أم تفضل الاستسلام للحظات السرور والراحة؟

شاركوني آرائكم!

#الشعرالعربي #التأملالحياة #فن_الكتابة.

1 মন্তব্য