يتدفق من القصيدة شعور عميق بالأرق والهموم الطوارق، حيث يجد الشاعر نفسه مستغرقًا في أفكاره الملحة ومشاعره المتوترة.

يستحضر أبو الطمحان القيني بلغة رومانسية تلك الليالي التي لا تغمض لها عين، والأنفاس المتقطعة تحت وطأة الأحزان.

تتجلى الصور الشعرية في تلك الأبيات بتوتر داخلي ملحوظ، حيث يتحدث عن الهجان التي تخب في كل طريق، والأحلام التي تسبح في عقله المستيقظ.

النبرة الشعرية تنقلنا إلى عالم من الألوان المتباينة، حيث يتناقض الغمر بالأحلام مع الألسنة المسالق في يوم الخطاب.

ما رأيكم في تلك الليالي التي تستيقظ فيها الأحلام وتنام الأحزان؟

1 Comments