تخيلوا بطلاً ينام بإحدى مقلتيه ويتقي بالأخرى المنايا، يكون وعيه دائماً في حالة تأهب مثل قلب شيحان الفاتك.

هذا هو الصورة التي يرسمها السليك بن السلكة في قصيدته الفخرية، حيث يتحدث عن شجاعة وحذر البطل الذي لا يغمض له جفن دون أن يكون مستعداً للتصدي لأي خطر.

القصيدة تجسد التوتر الداخلي بين النوم واليقظة، بين الهدوء والتأهب، مما يعطيها نبرة من القوة والثبات.

البطل يستخدم عينيه كحراس لقلبه، يتبع الريح ويجري مع نهج النجوم، ويباري الصافنات التي تتحدى نسور السنابك.

إنها صورة جميلة تدعو للتأمل في قوة الإرادة والتصميم.

ما رأيكم في هذا النوع من الشجاعة التي لا تعرف الكلل؟

1 Comments