تخيل أنك تسير في شوارع بغداد، وفجأة تلتقي بشخص يحمل قصيدة بلند الحيدري "الشاهد المقتول" في يده.

يمكنك أن تشعر بالألم العميق الذي ينبض في كل كلمة.

القصيدة تستحضر ذكريات حزينة لمن فقد حبيباً أو مقاماً عزيزاً، وتجسد الصراع الداخلي بين الحنين إلى الماضي والواقع المؤلم.

بلند الحيدري يحاكي بكلماته الألم الذي يعتري القلب، ويصور بدقة الجراح التي لا تلتئم، والأحلام التي تتحطم في لحظة.

ما يلفت الانتباه هو النبرة الحزينة والواقعية التي تميز القصيدة، مما يجعلك تشعر وكأنك جزء من القصة.

كل بيت يحمل توتراً داخلياً يجعلك تتساءل: من قتل المقام الأخير؟

من هو الشاهد المقتول؟

القصيدة تتركك

#تميز

1 Comments