هذه قصيدة عن موضوع الحب والعشق بأسلوب الشاعر قيس بن الملوح من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَعَشَّقْتُ لَيْلَى وَابْتَلَيْتُ بِحُبِّهَا | وَأَصْبَحْتُ مِنْهَا فِي الْقِفَارِ أَهِيمُ |

| وَأَصْبَحْتُ فِيهَا عَاشِقًا وَمُوَلَّهًا | مَضَى الصَّبْرُ عَنِّي وَالْغَرَامُ مُقِيمُ |

| وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ لَيْلَى مَرِيضَةً | وَأَنَّ فُؤَادِي مِنْ هَوَاهَا يَهِيمُ |

| أَلَا إِنَّ لَيْلَى قَد بُلِيتُ بِلَيْلَى | فَمَا لِي إِلَى لَيْلَى الْغَدَاَةَ نَدِيمُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ | مَتَى نَلتَقِي أَم كَيْفَ لَا نَتَكَلَّمُ |

| إِذَا مَا اِلتَّقَيْنَا بَعدَ طُولِ تَجَاوُرٍ | وَنَظرَةِ عَيْنٍ ثُمَّ زَفرَةُ حَالِمِ |

| لَعَمرِي لَنِعمَ الْمَرءُ لَيْلَى وَإِنَّنِي | لَأَكتُمُهَا سِرًّا عَلَيَّ وَأَكْتُمُ |

| وَلَكِنْ إِذَا مَا النَّفْسُ كَادَتْ تُطِيرُهَا | بِذِكْرِ حَبِيبٍ أَوْ بِسَلْوَةِ مُغْرَمِ |

| وَلَم أَرَ لَيْلَى قَبلَ يَوْمٍ لَقِيتُهَا | سِوَى أَنَّهَا كَانَت إِلَيَّ تَلُومُ |

| فَقُلْتُ لَهَا أَهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا | بِمِثْلِكَ يَا لَيْلَى الْمُحِبُّ الْمُتَيَّمُ |

| فَأَبْدَتْ سُرُورًا وَاسْتَضْحَكْتُ بَاسِمًا | وَقَالَتْ أَتَخَشَّى الْكَاشِحِيْنِ وَتَسْأَمُ |

#مغرم #بقافية #واستضحكت #أتخشى

1 Comments