"إن الحياة زائلة، لكن ذكرى الحسنات تبقى خالدة.

هكذا يبدأ شاعر العرب الكبير ابن الرومي قصيدته المؤثرة 'إلى الزهاد في الدنيا'، حيث يدعو الزاهدين الذين تركوا الشهوات تاركين خلفهم آثار الخطايا ليطلبوا رضا الرب الرحيم.

ففي كل بيت منها تجد صدى للدعوة الروحانية والتوبة الصادقة.

إنه دعوة للعودة نحو طريق الحق والإيمان بعد الانغماس في الملذات الأرضية.

إنها رسالة تحمل بين سطورها قوة التغيير والأمل بأن العودة للحظيرة الإلهية ممكنة دائماً مهما بلغ حجم الذنب.

"

هل سبق وأن قرأت شيئًا مشابهًا قبل اليوم؟

كيف ترى هذا التأويل لهذه الكلمات الشعرية الخالدة؟

1 Comments