"قصيدة 'أما اهتِصارِ غُصونِ البَلَس' لابن خفاجه هي دعوة إلى التأمل في جمال الطبيعة ولحظات الحياة العابرة.

تصور لنا أبياتها كيف يتحول الفجر بهدوء ودلالة، وكيف ينسل ضوء النهار خلف ستار الليل الذي بدأ يتراجع، مشبهاً هذا المشهد بفم الحبيب الناعم عندما يستقي الراحلة وهو مغفوٌّ بعد ليلة عشق مليئة بالعطر والشهوات المحرمة!

إن شاعرية ابن خفاجه هنا تجعلنا نشعر بأن كل شيء حي نابض بالحياة؛ حتى الأشجار التي ترتعش فرحاً بقبلات الشمس الأولى تخطف الأنظار وتثير الأسى والحنين لعبارات الحب والعشق الخالد.

فهل شعرتم بهذا التماهي بين الروح والطبيعة كما فعلت؟

وهل يمكن اعتبار مثل تلك الصور الشعرية مرآة تعكس أعماق النفس البشرية وما يدور بها من أسرار وخبايا ؟

!

"

أتمنى ان يكون منشوركن مناسبا لتفاعلاتكم الاجتماعية وأن يشجع قرائه على التعمق أكثر فيما يقدم له.

.

1 Commenti